طلاســـم عربيـــة

,,, ْ ْ ْ,,, ~ زخرف من قول ~ ,,, ْ ْ ْ،،،

~ سَحَـائِبُ هَـارِبَـة ~

أَشْتاقُ لِلأحْرفِ حِينَ تَنهَالُ وابلاً لا نهاية له ..

أفْتَقدُ فَرحتِي لَحظَة مُلامَسةِ زخاتِ تِلكَ الكَلمَات ..

و عِنْدمَا تَغْمرُ قَلبِي بِذلِكَ الشُّعورِ اللّذِيذ..

اَخَافُ إِنْ قَرَأتُ يَوماً أَن يَتعَلّق ذَلكَ النَابِضُ الصّغِيرالمُتربِّعِ علَى عَرْشِه

بِزُخرُفِ قولٍ و أَن أُصبِحَ عِنْدئِذٍ مُعلّقة أنَا الأُخرَى بَينَهُما ..

يُعذَبُني الصّراعُ مَا بَينَ نَبضيْهمَا ..

فأَبكِي ساعةَ إذٍ وَ أَفْرحُ ..

تَخْتلُ قِوايَ .. وَ أَسْقطُ رَهِينةَ الْكلِمَة ..

أَحُومُ حَولَها .. طَلَباً بِأن تُسْقِينِي مِن وَابِل سَحَائِبِهَا المَزِيد ..

أَو أَن أَهِيمَ حُزْناً .. وَ أبْكِي عَلى أَطْلالِها حَالمَا تَخْتَفي وَ لا يَعُودُ لِقطْرِهَا أَثَرٌ عَلى أَرْضِيَ الْعَطشَى ..

فَأسْكُنُ و أسْتقِرّ ..

أَنْقُبُ بِعَينَيَّ عَنْ أَثَرٍ لِسَحَابَةٍ أُخْرَى .. أَثْقَلُ مِنهَا و أَكبَرُ ..

وَ أَخْشَى إِنْ عَثَرتُ عَليْهَا أَن تَكُونَ كمَا السّرَابِ ..

و أَتَساءلُ يَا سَحَائِبُ ..

هلّا أَسَقيتِني مِن طيّب رَحِيقكِ ..

و غَمرْتِني بِجمِيلِ عِطْرِك ! ..

أَتطِيقُ صبْراً ~

دوماً ما تأخذ أنت دور المتحدث ….
.
.
هلا أنصتّ إلى هذه المرة فقط ….
.
.
كم مشتاقة أنا للحديث معك ….
.
.
دعني ….
.
.
لا أريد سوى البوح ….
.
.
لا تحزن ….
.
.
لا تضحك ….
.
.
لا تشفق أو ترحم ….
.
.
فقط أنصت ….
.
.
أنصت بقلب ….
.
.
ذلك جل ما أريد ….
.
.
دعني أسطر الحروف ….
.
.
أملأ الورقات كلمات و دموع ….
.
.
أفرغ كل ما تحمله نفسي على تلك الوريقات ….
.
.
لا بأس إن لطخت نقاء تلك الصفحات ….
.
.
لأني أعلم أن ما من سواها يطيق بذنوبي صبراً ….
.
.
من لي غير دفتري و قلمي ….
.
.
وحدها تجبرني على الحديث ….
.
.
وحدها تنصت إلي باهتمام ….
.
.
لا تنطق أو تتكلم ….
.
.
تنصت و تنصت و تنصت ….
.
.
و لا تفعل غير الإنصات ….
.
.
أتقدر أن تكون لي في يوم كالورقة ….

 

قد أغضب أحياناً ….
.
.
و أحياناً قد أصرخ ….
.
.
أو ربما ألتزم الصمت ….
.
.
و ربما أكثر سوءاً من ذلك ….
.
.
أفتراك تطيق احتمالاً ….

تسألني في كل مرة إن كنتُ أرغب بالبوح أو الحديث ….
.
.
و كأنك ستحمل عن كاهلي كل أوزاري ….
.
.
ها أنا ذا أقولها لك ….
.
.
لا تسأل إن سألت سيزيد سؤالك كتماني ….
.
.
فقط انتظر مني لحظة البوح ….
.
.
لا تكن عنيداً معي كما أنا ….
.
.
كن معي صبور ….
.
.
ستجدني عندها أطلب منك الاستماع ….

إن ضاقت يوماً بي الحال ….
.
.
أ تقفُ أمامي و تنظر بحزم كما اعتدت منك ….
.
.
غير راضٍ لكنك لأجلي تحتمل و تصبر ….
.
.
تود الحديث لكنك لأجلي عن التحدث صائم ….
.
.
فأصرخ و أبكي ….
.
.
و لأنني منك طلبت تقف ولا تحرك ساكن ….
.
.
حقاً ستصبر ! ….

 

أعلم أنك بكل ذلك لن تطيق ….
.
.
لذلك ….
.
.
دعني و ارحل !

تمرد قلم ….

أرضي قاحلة .. لا حياة فيها

تشرب الماء فتزداد ظمأً و ترنو لأن تُسقى بالمزيد ….

.
.
.
.
سمائي سوداء حالكة .. لا ضياء فيها

كغياهب جبّ قراره جد بعيد ….

.
.
.
.
سحابتي ملوثة .. لا نقاء فيها

كدخان مدفأة تأكل من الحطب ما عن حاجتها يزيد

.
.
.
.

قلمي متمرد .. ما عاد يطيع أهوائي

أقسمت أنه سيكتب مرغماً

لأجدني أنا من يطيع أهواء قلم

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.